


التاريخ من يصنعه ومن يكتبه، في كلا الحالتين هو الإنسان ذاته يصنع الأحداث ويبني الحضارات، ليأتي آخر ويكتب تلك الروايات التي غالباً ما تختلف بحسب رؤية الكاتب منتصراً كان أو مهزوماً، معجباً كان أو رافضاً لتلك الروايات، لتبرز هنا أهمية وقوف مدوني التاريخ على الحياد.