


التعامل مع الأمراض والحالات الطبية على اختلاف أنواعها وإن كان يعتمد بشكل كبير على مهارة الكادر الطبي، إلا أن نجاحه في علاج وتشخيص الأمراض يحتاج إلى التكنولوجيا الطبية التي شهدت تطوراً كبيراً بفضل التقنيات والابتكارات الحديثة وكانت حلاً لكثير من التحديات في مجال الرعاية الصحية