
تخصص التعويضات السنية وصحة الفم - الفرق والعلاقة بينهما

United Education
March 25, 2025
تعتبر الصحة النفسية ركيزة أساسية للإنسان، إذ تتأثر بالعديد من العوامل التي تتنوع بين الصحة الجسدية، والثقة بالنفس والشعور بالرضا عن الحياة. ومن أبرز هذه العوامل المظهر الجمالي، الذي يختلف من شخصٍ لآخر بناءً على معايير نسبية. في هذا السياق يلعب المتخصصون في مجال التعويضات السنية وصحة الفم والأسنان دوراً حيوياً، حيث يساهمون في الحفاظ على صحة الفم واستعادة الابتسامة التي تعد من أولى علامات الجمال والثقة بالنفس.
هذه المدونة تسلط الضوء على دراسة كل من تخصصي التعويضات السنية وصحة الفم والأسنان، وتكشف مجال عمل كل منهما وأوجه الاختلاف بينهما.
ما هو مفهوم التعويضات السنية
مجموعة من الإجراءات لاستعادة أو استبدال الأسنان المفقودة أو التالفة، وذلك بهدف تحسين وظائف الفم والمظهر الجمالي للمريض. وتشمل أنواعاً مختلفة من التقنيات مثل التيجان والجسور، إضافةً إلى ذلك يستخدم طبيب الأسنان الأطقم الجزئية أو الكاملة، وزرع الأسنان والحشوات لمعالجة حالات تلف الأسنان بسبب التسوس. باختصار يمكن القول بأن الهدف في مجال التعويضات السنية هو مساعدة المريض وتحسين قدرته على مضغ الطعام ومنحه المظهر الجمالي للفم والابتسامة.
أنواع التعويضات السنية
-
التعويضات السنية الثابتة:
يتم تثبيت التعويضات السنية الثابتة بشكل دائم في الفم بهدف تحسين وظائف الأسنان وإعطاء المظهر الجمالي للفم وهو ما يوفر للمريض راحةً على المدى البعيد، وللتعويضات السنية المتحركة أنواع عديدة مثل التيجان والجسور، وزرع الأسنان، بالإضافة إلى الحشوات الثابتة والتي يتم تحضيرها لعلاج الأسنان المتضررة.
-
التعويضات السنية المتحركة:
يمكن للمريض إزالة التعويضات السنية المتحركة وتركيبها بسهولة، والتي تختلف عن التعويضات السنية الثابتة الملتصقة بالأسنان أو العظام، ويستخدم هذا النوع من التعويضات في حالة الفقدان الكامل أو الجزئي للأسنان، وتشمل الأطقم الجزئية أو الكاملة أو تلك المدعومة بالزرع السني. وتجدر الإشارة هنا إلى أن التعويضات السنية المتحركة تعتبر أقل تكلفةً مقارنةً بالتعويضات الثابتة.
أهمية التعويضات السنية
تتجلى أهمية التعويضات السنية في ما تقدمه للمرضى من فوائد صحية وجمالية، ويمكن اختصار ذلك في عدة نقاطٍ رئيسية أهمها:
- استعادة وظيفة الفم وتحسين القدرة على مضغ الطعام بشكل طبيعي، واستعادة القدرة على النطق بشكل صحيح
- تحسين المظهر الجمالي لملامح الوجه ولاسيما الابتسامة، وهو ما يعزز ثقة المريض بنفسه
- الحفاظ على بنية العظام والفك، إذ أن فقدان الأسنان يؤدي إلى تراجع في العظام وبالتالي يؤثر على شكل الوجه
- تحسين الصحة العامة للفم وتقليل مخاطر الإصابة بالتسوس والتهاب اللثة
- التعويضات السنية تلعب دوراً في تحسين الراحة والصحة النفسية للمريض، وذلك من خلال استعادة المظهر الجمالي والقدرة الوظيفية للفم
مقارنة بين أنواع التعويضات السنية الثابتة والمتحركة
تكلفة التعويضات السنية الثابتة |
تكلفة التعويضات السنية المتحركة |
تتحدد تكلفة التعويضات السنية الثابتة بناءً على عدة عوامل أهمها: - نوع التعويضات المستخدمة، فعلى سبيل المثال تختلف تكلفة التيجان عن الجسور، كذلك تلعب المواد المستخدمة دوراً في تحديد التكلفة مثل السيراميك والبورسلان - الموقع الجغرافي: تختلف التكاليف بين الدول والمدن - خبرة طبيب الأسنان واسمه له تأثيرٌ كبير في تحديد الأسعار - حالة المريض ومدى تعقيدها تؤثر بشكل أساسي على تكلفة العلاج |
تعتمد تكلفة التعويضات السنية المتحركة على عدة عوامل نذكر منها مايلي: - نوع التعويض الذي تستدعي حالة المريض استخدامه ذلك أن الأطقم الجزئية أقل تكلفة من الأطقم الكاملة، في حين تعتبر الأطقم المدعومة بزرع الأعلى تكلفة - تلعب المواد المستخدمة في العلاج دوراً في تحديد التكاليف - التكاليف تختلف باختلاف الدول وحتى المدن - حالة المريض هي العنصر الأساسي في تحديد التكلفة |
متانة التعويضات السنية الثابتة |
متانة التعويضات السنية المتحركة |
المتانة في التعويضات السنية الثابتة محكومة بعدة عوامل مثل نوع المادة المستخدمة، والحالة الصحية العامة للفم، ومدى العناية والاهتمام المستمر بالأسنان، ولكن بشكلٍ عام يمكن القول بأن التعويضات السنية الثابتة متينة وطويلة الأمد. |
عند الحديث عن متانة التعويضات السنية المتحركة فلابد من الإشارة إلى العناصر التي تؤثر على متانتها مثل العناية اليومية، وطبيعة ونوع المواد المستخدمة، لكن يمكن القول بأن التعويضات السنية المتحركة أقل قوة ومتانة من التعويضات الثابتة. |
تثبيت التعويضات السنية الثابتة |
تثبيت التعويضات السنية المتحركة |
تثبيت التعويضات السنية الثابتة يعتمد على استخدام مواد متينة كالمواد اللاصقة والاسمنت الخاص بالأسنان، بالإضافة إلى الغرسات المعدنية في عظم الفك بحالات الزرع. |
يتم تثبيت التعويضات السنية المتحركة لضمان أن تكون متناسبة مع الفم باستخدام المشابك أو المثبتات المغناطيسية أو اللاصقة، وفي بعض الحالات يمكن استخدام الزرع لتوفير دعم إضافي. |
الراحة في التعويضات السنية الثابتة |
الراحة في التعويضات السنية المتحركة |
توفر التعويضات السنية الثابتة حلاً دائماً ومريحاً للمريض، كونها ثابتة في الفم ولا تحتاج إلى إزالة، بالإضافة إلى ذلك تمنح التعويضات السنية الثابتة شعوراً طبيعياً ذلك أن التيجان والجسور صُممت لتتناسب مع بقية الأسنان دون أن تؤدي إلى أي شعور بالانزعاج، كذلك الأمر بالنسبة إلى حالات الزرع. |
الراحة في التعويضات السنية المتحركة أقل مقارنةً بالتعويضات السنية الثابتة، إذ تؤثر عوامل عديدة على شعور المريض بالراحة مثل مدى توافق الأطقم مع الفم، ومدى العناية والحفاظ على نظافتها، بالإضافة إلى نوع المثبتات والمواد المستخدمة. |
التعويضات السنية والعمليات الجراحية
تتطلب بعض الحالات تدخلاً جراحياً ولاسيما حالات الزرع حيث يتم زرع غرسات معدنية في عظم الفك، بالإضافة إلى استئصال الأسنان التالفة أو قلعها، والحالات التي يعاني فيها المريض من فقدان جزء من العظم أو الحاجة إلى تحسين شكل وحجم اللثة وهي حالات تتطلب إجراء عمليات جراحية.
التخصصات التي ترتبط بالتعويضات السنية
- طب الأسنان
- صحة الفم والأسنان
- طب أسنان الأطفال
- طب الأسنان التجميلي
- أمراض اللثة
أفضل الجامعات التركية التي تدرس تخصص التعويضات السنية
أفضل الجامعات الخاصة لدراسة تخصص التعويضات السنية في تركيا |
أفضل الجامعات الحكومية لدراسة تخصص التعويضات السنية في تركيا |
- جامعة البيروني - جامعة إسطنبول توب كابي - جامعة إسطنبول جيليشيم - جامعة إسطنبول آيدن - جامعة إسطنبول ميديبول - جامعة بهتشه شهير - جامعة إسطنبول كينت - جامعة إسطنبول نيشان تاشي - جامعة كيرينيا - جامعة إسطنبول بيلغي - جامعة إسطنبول أطلس - جامعة إسطنبول بيكنت |
- جامعة مرمرة - جامعة إسطنبول جراح باشا - جامعة العلوم الصحية - جامعة غازي عنتاب - جامعة كوتاهيا للعلوم الصحية - جامعة 19 أيار - جامعة أتاتورك - جامعة بينغول - جامعة ماردين - جامعة سليمان ديميرل - جامعة شوكوروفا - جامعة دجلة |
معلومات عن تخصص صحة الفم والاسنان
لمحة عن تخصص صحة الفم والاسنان
الهدف في تخصص صحة الفم والأسنان هو الوقاية من الأمراض المرتبطة بصحة الفم كأمراض اللثة والتسوس، ويحظى هذا التخصص بأهمية كبيرة في القطاع الطبي نظراً للدور الذي يلعبه في تحسين الرعاية الصحية المقدمة للأفراد.
يشمل هذا التخصص تشخيص وعلاج أمراض عديدة مثل التسوس، والتهاب اللثة، بالإضافة إلى دوره في الوقاية من خلال إجراء الفحوصات الدورية، وتقديم الاستشارات حول تنظيف الأسنان والعادات الصحية الضرورية لتحسين صحة الفم وتقليل الحاجة إلى التدخل الطبي.
أهمية تخصص صحة الفم والأسنان
تتجلى أهمية هذا التخصص في دوره الرئيسي بالحفاظ على صحة الفم والأسنان والوقاية من الأمراض وعلاجها وذلك يبدوا واضحاً في عدة جوانب نذكر منها:
- الوقاية من الأمراض وعلاجها من خلال التشخيص المبكر وإعطاء الإرشادات حول الوقاية من الأمراض
- تحسين الصحة العامة، إذ ترتبط العديد من الأمراض الفموية بأمراض أخرى مثل أمراض القلب والسكري
- يقدم المتخصصون بصحة الفم والأسنان نصائح وتوجيهات للمرضى حول كيفية العناية اليومية بالفم
- تحسين المظهر الجمالي للوجه وتحسين الابتسامة، الأمر الذي يسهم في تعزيز الثقة بالنفس لدى المريض
- تفادي الحاجة للإجراءات الطبية الجراحية من خلال الوقاية والعلاج المبكر
مدة الدراسة في معهد صحة الفم والأسنان
تستغرق دراسة دبلوم صحة الفم والأسنان في جامعات تركيا مدة عامين، يحصل خلالها الطالب على تعليمٍ قائم على الجمع بين العلوم النظرية والتطبيقية بما يضمن حصول الطالب على كل ما يحتاجه من معرفة ومهارات وخبرات تؤهله للبد بالحياة المهنية بعد التخرج.
أهم ميزات دراسة تخصص صحة الفم والأسنان
- يشهد القطاع الطبي تزايداً في الطلب على المتخصصين في صحة الفم والأسنان، وهو ما يفتح أمام الخريجين فرصاً ومجالاتٍ واسعة للعمل.
- يلعب المتخصصون في هذا المجال دوراً إيجابياً في المجتمع وذلك من خلال توعية الأفراد حول كيفية الاهتمام بصحة الفم والأسنان، الأمر الذي يسهم في تقليل مشاكل وأمراض اللثة والتسوس
- اكتساب مهارات تقنية وعملية في الوقاية والعلاج
- فرصة المشاركة في الأبحاث والدراسات المتعلقة بصحة الفم والأسنان
- تعزيز مهارات التواصل والتفاعل مع المرضى
- يمتلك المتخصصون في مجال صحة الفم والأسنان دوراً هاماً في الوقاية والعلاج والتعليم ونشر الوعي
الوظائف المتاحة لأخصائي صحة الفم والأسنان
- المستشفيات والمراكز الصحية
- العيادات الخاصة
- المؤسسات الحكومية
- المنظمات الدولية
- مراكز الأبحاث والدراسات
- المدارس والمؤسسات التعليمية
شروط دراسة تخصص صحة الفم والأسنان
يشترط لبدء دراسة دبلوم صحة الفم والأسنان في الجامعات التركية، الحصول على شهادة ثانوية عامة بمعدل لا يقل عن 50%، بالإضافة إلى شهادة لغة الدراسة التي اختارها الطالب، ذلك أن إحضار شهادة (TOFEL) أو ما يعادلها في حال اختيار اللغة الإنجليزية للدراسة، أو شهادة (TÖMER) أو ما يعادلها شرط للدراسة باللغة التركية هو شرطٌ إضافي لبدء الدراسة في جامعات تركيا.
المواد والمقررات الدراسية في اختصاص صحة الفم والأسنان
- تشريح الرأس والرقبة
- طرق العمل السريري لطب الأسنان
- مورفولوجيا الإنسان
- فسيولوجيا المضغ
- المصطلحات المهنية
- معلومات عن مواد ومعدات طب الأسنان
- أشعة الأسنان
- الأمراض المعدية
ما الفرق بين التعويضات السنية وصحة الفم والأسنان
يرتبط كل من مجالي التعويضات السنية وصحة الفم والأسنان ببعضهما، ويختلفان في نقاطٍ كثيرة أهمها:
- التعويضات السنية هو تخصص يركز على استعادة الأسنان المفقودة أو التالفة باستخدام تقنياتٍ عديدة مثل الجسور والأطقم والحشوات، في حين أن تخصص صحة الفم والأسنان هو تخصص يركز على العلاج والعناية الشاملة بصحة الفم والأسنان وتشخيص الأمراض المتعلقة بالفم، بالإضافة إلى نشر التوعية حول الوقاية من التسوس والأمراض والعادات الصحية للعناية بالفم
- يهدف تخصص التعويضات السنية إلى استعادة وظيفة الفم والأسنان وتحسين قدرة المريض على النطق والمضغ، إضافةً إلى استعادة المظهر الجمالي للفم، بينما يهدف تخصص صحة الفم والأسنان إلى الحفاظ على صحة الفم والأسنان عن طريق التشخيص والعلاج والوقاية من أمراض مثل التهاب اللثة والتسوس
- يتعامل تخصص التعويضات السنية مع حالات مثل فقدان الأسنان ويقوم على تحديد الخيار الأنسب لحالة المريض، في حين أن المتخصص في مجال صحة الفم والأسنان يتعامل مع حالات مثل علاج مشاكل الأسنان مثل التسوس وأمراض اللثة، والكشف الدوري والوقاية
علاقة التعويضات السنية بصحة الفم والتكامل بينهما
يتداخل عمل كل من مجالي التعويضات السنية وصحة الفم والأسنان، حيث أن تخصص صحة الفم والأسنان يركز على الوقاية من أمراض الفم مثل التسوس وأمراض اللثة وذلك من خلال العناية والفحوصات الدورية والتشخيص المبكر الأمر الذي يساعد في الحفاظ على صحة الأسنان، لكن ورغم ذلك يشهد القطاع الطبي حالات كثيرة مثل فقدان الأسنان بسبب الأمراض أو الإصابات ليبدأ دور المتخصصون في مجال التعويضات السنية للمساعدة في استعادة وظيفة الأسنان ومظهرها الجمالي للمريض باستخدام تقنياتٍ عديدة. وهنا يمكن القول بأن كلاهما يضمن الحفاظ على صحة الفم والأسنان وتحسين قدرة الإنسان على المضغ والنطق ومنحه مظهراً أكثر جمالاً.